الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

277

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

احتجاج السيد المرتضى بالآية ، وبما رواه أبو بصير قال عدة التي لم تبلغ المحيض ثلاثة اشهر ، والتي قد تعدت عن المحيض ثلاثة اشهر ، والجواب عن الأول وساق الكلام إلى أن قال : والرواية ضعيفة السند لان ابن سماعة وابن جبلة وعلي بن أبي حمزة كلهم منحرفون عن الحق ، وأبو بصير أيضا ، لم يسندها إلى امام ، وقال في موضع آخر منه : احتج الشيخان والسيد المرتضى بما رواه أبو بصير عن أحدهما عليهما السّلام ، قال سألته ايجزى اذان واحد ؟ قال : ان صليت جماعة لم يجز الا اذان واحد وإقامة ، وان كنت وحدك وذكر الحديث إلى آخره . وقال وعن سماعة قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام وذكر هذا الحديث أيضا بتمامه ، ثم قال : والجواب الطعن في سند الحديثين ، فان في الأول علي بن أبي حمزة وفي الثاني زرعة وسماعة وكلهم واقفي . وقال في مسألة أخرى منه احتج المفيد بما رواه يونس بن عبد الرحمن عن أبي بصير وسماعة في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوم صاموا شهر رمضان فغشيهم سحاب اسود ، وذكر الحديث وساق الكلام إلى أن قال : والجواب عن الرواية ان في الطريق محمد بن عيسى اليقطيني عن يونس ، وكان شيخنا الصدوق محمد بن بابويه يتوقف فيما يرويه محمد بن عيسى عن يونس ، وفي موضع آخر منه والشيخ عول في ذلك على الرواية التي رواها أبو بصير الصحيحة عن الصادق عليه السّلام قال : المتمتع إذا طاف وسعى ثم لبى بالحج قبل ان يقصر فليس عليه ان يقصر وليس له متعة ، ثم قال بعد كلام : وقول الشيخ عندي أرجح عملا بالرواية وفي طريقها إسحاق بن عمار . وفيه : أقول الا ان الأقرب عندي نفيه ، وقد ذكرت حاله في كتاب الرجال وفي آخر منه ، قال : وعن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عمن قرأ في المصحف وهو على غير وضوء قال لا باس ولا تمس الكتاب ، وهذا الحديث وان كان في طريقه الحسين بن المختار وهو واقفي الا ان ابن عقدة وثقه ، وفيه أيضا وعن ابن أبي بصير